ما هو تأثير الشاشات على الأطفال؟ وطرق تساعد الأم لتجنبها
تأثير الشاشات على الأطفال في تزايد مستمر مع زيادة تعلق الصغار بالأجهزة الإلكترونية المختلفة، نظرًا لاستخدامها المتكرر في التعليم أو الترفيه. لكن ذلك لا يعني أن تقف الأم مكتوفة الأيدي وتترك طفلها يدخل في مرحلة إدمان الشاشات بسبب كثرة الاستخدام.
يبقى السؤال: ماذا يجب أن تفعل الأم؟ وهل يمكنها متابعة ابنها والحد من هذه المشكلة؟السطور التالية من منصة بناءات تقدم لكِ أهم المعلومات والنصائح التي تساعدك على إدارة وقت طفلك وحمايته من الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن الشاشات.
تأثير الشاشات على الأطفال
الاستخدام المفرط للشاشات، خاصة في السنوات الأولى من عمر الطفل، يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية والنفسية والسلوكية، ومن أبرزها:
الأرق وصعوبة النوم عند استخدام الأجهزة قبل النوم.
السمنة وزيادة الوزن بسبب قلة الحركة.
القلق والتوتر والاكتئاب.
سلوكيات عدوانية وعنيفة.
الميل إلى الانطواء والعزلة.
التأخر الدراسي وضعف التركيز.
النسيان واضطرابات الذاكرة.
ضعف البصر، جفاف العين وتشوش الرؤية.
تراجع القدرات الذهنية وانخفاض معدل الذكاء.
آلام الرقبة والظهر نتيجة الجلوس الخاطئ لفترات طويلة.
بدائل عملية تقلل من وقت الشاشة للأطفال
لتجنب تأثير الشاشات على الأطفال بشكل سلبي، من المهم تحديد وقت محدد لاستخدام الأجهزة الإلكترونية وفقًا لمرحلة الطفل العمرية، مع توفير بدائل ممتعة ومفيدة، مثل:
ممارسة الرياضة (كرة القدم، السلة، ركوب الدراجات، الجري).
المشاركة في الألعاب الجماعية لتحسين التفاعل الاجتماعي.
الخروج إلى الحدائق والهواء الطلق.
الرسم، التلوين، والأشغال اليدوية.
المساعدة في بعض الأعمال المنزلية المناسبة للعمر.
قضاء وقت ممتع مع الطفل في اللعب والمرح.
بناء حصون في الغرفة باستخدام الوسائد أو الصناديق.
ألعاب التركيب (ليجو، بازل، ميكانو) التي تنمي الذكاء والمهارات اليدوية.
الألغاز وألعاب الطاولة التي تعزز التفكير النقدي.
المشاركة في إعداد الحلوى وتزيينها مع الأم.
الأنشطة الخارجية مثل التزلج، القفز، التسلق والأرجوحة.
كيف تصنعين بيئة صحية لطفلك بعيدًا عن التكنولوجيا؟
إن مواجهة تأثير الشاشات على الأطفال وإدمان الأطفال على الأجهزة الإلكترونية يحتاج من الأم إلى التفكير بطرق مبتكرة والبحث عن بدائل عملية تُخرج صغيرها من دائرة الإدمان الإلكتروني، ليعيش في بيئة صحية مليئة بالحركة والتفاعل والتخلص من علامات إدمان الشاشات.
لكن، إذا وصل الطفل إلى مرحلة إدمان الشاشات وأصبح من الصعب فصله عنها، فقد تحتاج الأم إلى مساعدة المتخصصين والبحث عن بدائل ترفيهية للشاشات.
من هنا، يأتي دور كورس أولادنا والشاشات الذكية الذي تقدمه الأستاذة شيماء أبو عيطة عبر منصة بناءات.
من خلال هذا الكورس ستتعلمين:
كيف يؤثر إدمان الشاشات على الأطفال.
الطرق الصحيحة للتعامل مع المشكلة.
خطة عملية آمنة للوقاية والعلاج.
مع منصة بناءات، سيكون لديك الأدوات اللازمة لتوفير بيئة صحية متوازنة لطفلك بعيدًا عن مخاطر الشاشات.
الكلمات الدلالية :
شير :
اترك تعليق